فهرس الكتاب
السؤال:
هل يوجد فرق بين دعاء شخص من آل البيت ودعاء شخص من نسب آخر ؟ وهل تنقطع جميع الأنساب في الدنيا ويبقى نسب آل بيت ؟
تم النشر بتاريخ: 2012-09-08
الجواب:
الحمد لله
دلت عموم النصوص على عدم الفرق بين الداعي من آل البيت وغيره من الناس؛ لأن الدعاء عبادة والعبادة مطلوبة من جميع الخلق وصاحبه موعود بالإجابة، قال تعالى: ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) سورة غافر/60
قال ابن كثير رحمه الله:
هذا من فضله تبارك وتعالى وكرمه أنه ندب عباده إلى دعائه ، وتكفل لهم بالإجابة ، كما كان سفيان الثوري يقول: يا مَنْ أحبُّ عباده إليه مَنْ سأله فأكثر سؤاله ، ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله ، وليس كذلك غيرك يا رب. رواه ابن أبي حاتم...
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسيع الْكِنْدِيِّ ،عن النعمان بن بشير، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الدعاء هو العبادة ) ثم قرأ: ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) .."انتهى باختصار من"تفسير ابن كثير" (7/153) ، وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنه صححه الشيخ الألباني رحمه الله ."
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: