ما حكم الاستماع إلى أناشيد الشيعة لمجرد أن أصواتهم جميلة ، ومع العلم أنني لا أصدق شيئًا منها ؟ . أفيدونا ، حفظكم الله .
تم النشر بتاريخ: 2008-11-27
الجواب:
الحمد لله
الأناشيد التي تصدح بأصوات أهل السنَّة فيها كثير من المخالفات الشرعية ، ولم يعُد الكثيرون من المنشدين يلتزمون بالضوابط الشرعية لإباحتها ، فيكف بأناشيد الرافضة ، وهم من أشد الفرق غلوا ، وأكثرهم بدعا وضلالا . ولا تخلو كلمات تلك الأناشيد مِن غلو في أهل البيت ، ومِن طعن في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومِن تعظيم للقبور والأوثان ؟! .
ومن المعلوم أنهم يعهدون في إنشادهم إلى منشدين -"رادود"- ذوي أصوات فاتنة ؛ وذلك لجلب الناس إلى مجالس عزائهم ، فيثبت الرافضي على دينه ، ويزداد غلوًّا ، وطعنًا في الصحابة رضي الله عنهم ، وحقدًا على أهل السنَّة ، كما أن تلك الأناشيد تستخدم في الدعاية لمذهبهم ، وذلك بجلب قلوب الضعاف من أهل السنَّة لحضور مجالس عزائهم ، واجتماعاتهم .
وعليه: فلا يجوز لمسلم يوحِّد الله تعالى أن يصغي بسمعه لأناشيد أولئك الروافض ؛ لما فيها من مخالفات شرعية في ذات كلامهم ، ولما فيها من الرضا بعقائدهم وضلالاتهم ، ولما فيها من السكوت عن الإنكار عليهم ونصحهم ودعوتهم ، وليست المسألة متعلقة بالأدوات الموسيقية التي قد تستعمل مع تلك الأناشيد ، وإنما النهي والمنع بسبب ما في عقائدهم من انحراف ، وما في كلامهم من مخالفات لشرع الله تعالى المطهَّر .
وهذه المجالس المنكرة الآثمة التي تقام من قبَل هؤلاء الروافض: الواجب إنكارها ، وعدم تشجيعها ، وعدم الاستماع لما فيها من شرك ، وبدعة ، وضلالة ، واستماع الأناشيد التي تصدح منها مخالف لواجب الإنكار ، ومخالف لتحريم تكثير سواد أهل البدعة ، وهجر مجالسهم .