فهرس الكتاب
السؤال:
في المدينة التي أعيش فيها يوجد طوائف إسلامية مختلفة: السنية ، الشيعية ، الصوفية ، الإسماعيلية ، الخ .. كل واحدة منهم تدعي أنها الصحيحة ، أعلم أن النبي محمَّدًا ( صلى الله عليه وسلم ) وضع دستورًا - مقياسًا - للجماعة الفائزة ، أعلم أنه من الواجب أن نشرح لهم ما هو الصواب وما هو الخطأ ، وهذا الجزء من قاعدة عزة الفضيلة والوقاية من الرذيلة . أعلم أن هذا يجب أن يكون وفقًا للقرآن وسنَّة النبي محمَّد ( صلى الله عليه وسلم ) . ولكن ، هذه الجماعات حتى وإن شرح لهم أحدٌ أمورًا معيَّنة بما يوافق المصادر الإلهية للشريعة الإسلامية ، مازالوا يجادلون ضدها . في النهاية سيحاكمهم الله سبحانه وتعالى . لكن سؤالي هو: كيف نتعامل معهم بخصوص السماح لهم باستخدام المسجد للقيام بنشاطات معينة لا أصل لها لا في القرآن المقدس ولا في السنة: مثل (الاحتفال بـ: ) المولد ، الإسراء والمعراج ، وغيرها من الليالي والأيام . أحد الاقتراحات هو الانفصال عنهم وبناء مسجد مؤسس على العقيدة الصحيحة ، هذا الجدال أساسه:"لا يمكننا التضحية بقاعدة إسلامية من أجل وجود التآلف - المودة - في المجتمع". الاقتراح الآخر هو أن نبقى مجتمعًا واحدًا حتى وإن كنا نعلم أنهم يقومون بأعمال خاطئة ، أساس هذا الاقتراح هو أننا إذا انفصلنا ستنتج آثار معادية في الجيل المسلم الجديد للمجتمع .
تم النشر بتاريخ: 2011-02-28
الجواب
الحمد لله
أولًا:
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فِرقة ، وأخبر أن كلها في النار - أي: أنها ضالة ومنحرفة في عقيدتها - إلا واحدة فإنها هي الناجية .