السؤال:
هناك أناس في زمننا هذا أثبتوا بالنسب أنهم من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأقرت الدولة بذلك ، سؤالي هو ما حكم من يسبهم ؟ أعلم أن سب الناس لا يجوز على كل حال ، لكن أقصد هل من سبهم يكون إثمه مثل إثم من سب آل بيت الرسول الذين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
تم النشر بتاريخ: 2014-03-25
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
الواجب في حق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم: محبتهم ، وموالاتهم ، وإكرامهم ، واحترامهم ، ومراعاة حقوقهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وكذلك أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجب محبتهم ، وموالاتهم ورعاية حقهم ....".
انتهى من"مجموع الفتاوى"لابن تيمية (28/491) .
وقال رحمه الله أيضًا - في معرض كلامه عن عقيدة أهل السنة والجماعة -:"ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتولونهم ، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم: ( أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ، وقال أيضا للعباس عمه - وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم - فقال: ( والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي ) ، وقال: ( إن الله اصطفى بني إسماعيل ، واصطفى من بني إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) "انتهى من"مجموع الفتاوى"لابن تيمية (3/ 154) .
ثانيًا: