الفضل الوارد في آل البيت ، من: المحبة والموالاة والإكرام ، وبعض الأحكام المتعلقة بهم ، من حرمة أخذ الزكاة ، وأشباه ذلك: يستوي فيها ، كل من انتسب إلى ذلك النسب الشريف ، سواء كان من المتقدمين الذين أدركوا زمن النبوة ، من الصحابة المنتسبين لآل البيت ، أو كان ممن جاء بعدهم إلى زماننا هذا ، وما بعده أيضا ، متى صح نسبه وثبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وآل بيته .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"إذا قال قائل: هل هؤلاء موجودون ؟ أعني: بني هاشم ، والمطلب ؟"
قلنا: نعم ، موجودون ، وقد ذكروا أن مِنْ أثبت الناس نسبًا لبني هاشم: ملوك اليمن الأئمة ، الذين انتهى ملكهم بثورة الجمهوريين عليهم قريبًا ، فهم منذ أكثر من ألف سنة متولون على اليمن ، ونسبهم مشهور ، معروف بأنهم من بني هاشم .
ويوجد ناس كثيرون أيضًا ينتمون إلى بني هاشم ، فمن قال: أنا من بني هاشم: قلنا: لا تحل لك الزكاة ؛ لأنك من آل الرسول صلّى الله عليه وسلّم"انتهى من"الشرح الممتع" (6/257) ."
وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم: (119288) .
ثالثًا:
سب المسلم في أصله أمر محرم ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: ( سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ) رواه البخاري (46) ، ومسلم (97) .