هل يمكننا تسمية الناس الذين يرتكبون الشرك والبدع بالمسلمين ؟.
تم النشر بتاريخ: 2001-03-12
الحمد لله
هذا السؤال فيه مبحثان:
1/البدعة . 2/الشرك .
المبحث الأول: البدعة .
وهذا المبحث فيه ثلاثة مطالب:
1/ ضابط البدعة. 2/أقسامها. 3/حكم من ارتكب البدعة - هل يكفر أم لا ؟
المطلب الأول: ضابط البدعة .
قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله -:"البدعة شرعًا ضابطها"التعبد لله بما لم يشرعه الله"، وإن شئت فقل:"التعبد لله بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون""
فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) .
والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور".
فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله ، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواءٌ كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه .
أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تُسمى بدعة في الدين ، وإن كانت تسمى بدعة في اللغة ، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا يوجد في الدين بدعة حسنة أبدًا ."أ.هـ. مجموع فتاوى ابن عثيمين (ج/2 ، ص/291) ."
المطلب الثاني: أقسام البدعة .
البدعة تنقسم إلى قسمين:
الأول: بدعة مكفرة . الثاني: بدعة غير مكفرة .
فإن قلت: ما ضابط البدعة المكفرة وغير المكفرة ؟
فالجواب: