فهرس الكتاب
السؤال: يقول أحد أصدقائي الشيعة إن عمر بن الخطاب ، وأبا بكر الصديق رضي الله عنهما قد عصيا النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان في فراش موته ، طلب النبي صلى الله عليه وسلم وقتها من الصحابة أن يحضروا ورقة ، وقلَمًا ، ولكنهم رفضوا أن يحضروهما ، ووفقًا لما يقوله الشيعة فإن الصحابة قد ضلوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى بأن يكون عليّ رضي الله عنه خليفة من بعده ، وقد أثبتوا لي هذه الأمور بالحديث الذي يقول بأن عمر بن الخطاب عصى محمَّدًا صلى الله عليه وسلم ، وأنك كنت ترى الغضب على وجهه ، وأريد أن أقول بأن صديقي هذا قد أثَّر في أحد أصدقائي الذين ليس لديهم أية معلومات عن الإسلام . هل يمكنكم أن تشرحوا لي لماذا عصى عمر رضي الله عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ؟ وهل يمكنكم أيضا أن تخبروني كيف التعامل مع أمثال هؤلاء ؟ . أرجو أن تقدموا لي المصادر. شكرًا جزيلًا لكم .
تم النشر بتاريخ: 2009-10-14
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
لا يجوز لك مصادقة أحد أفراد تلك الطائفة التي تنتسب إلى الإسلام ، ثم هي تطعن في أصوله وحملته الذين بلغوه للناس ، وتعتقد تحريف القرآن ، والعصمة للبشر ، وتحكم على الصحابة بالردة إلا قليلًا منهم .
والواجب عليك تجاه هؤلاء وأمثالهم أن تهجرهم , وتحذر الناس من شرهم وضلالهم .
وينظر أجوبة الأسئلة (91665) و (96231) و (126041) .
ثانيا:
لفظ الحديث الذي وردت فيه القصة التي يذكرها لك الرافضي هو: