فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1343

حكم الدعاء بما يسمى بـ"دعاء كميل بن زياد".

السؤال:

لي عدة أسئلة تتعلق بما يسمى بدعاء كميل بن زياد .

1.هل يجوز لنا قراءة دعاء كميل الذي يقرأه الشيعة أسبوعيًا ؟

2.وإذا كان الدعاء غير صحيح فهل يجوز لنا قراءته لكون الفاظه ومعانيه حسنة ؟

3.وهل يصح الدعاء به بعد التشهد الأخير، بعد قولنا"اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم...الخ"والاقتصار على هذا الدعاء يتلوه السلام مباشرة دون دعاء يتوسطهما؟

تم النشر بتاريخ: 2012-11-26

الجواب:

الحمد لله

أولا:

دُعاء كُميل من الأدعية المشهورة والمعروفة جدًا عند الشيعة ، وهم يحرصون على قراءته في كل ليلة جمعة ، وفي ليلة النصف من شهر شعبان ، تبعًا للروايات الواردة في فضله وأثره البالغ في تربية النفس ، ولما يحتويه من المعاني الرفيعة - على حسب زعمهم - .

قال محمد باقر المجلسي بشأن هذا الدعاء:"إنّه أفضل الأدعية وهو دُعاء الخضر عليه السَّلام ، وقد علّمه أمير المؤمنين عليه السَّلام كميلًا ، وهو من خواصّ أصحابه".

وقال القُمِّيُ:"وهو من الدَّعوات المعروفة ، ويُدعى به في ليلة النّصف مِن شعبان ، وليلة الجمعة ، ويُجْدي في كفاية شرّ الأعداء ، وفي فتح باب الرّزق ، وفي غفران الذّنوب".

وجاء في خبر هذا الدعاء قول علي بن أبي طالب لكميل بن زياد:"اجلس يا كميل ، إذا حفظت هذا الدعاء فادعُ به كل ليلة جمعة ، أو في الشهر مرة ، أو في السنة مرة ، أو في عمرك مرة ، تُكْفَ وَتُنْصَر وَتُرْزَق ، وَلَنْ تُعْدَم المغفرة ."

يا كميل: أوجَبَ لك طولُ الصحبة لنا أن نَجُودَ لكَ بما سألت"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت