فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1343

ثم قال:"اَللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء ، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلأَتْ كُلَّ شَيء ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء ، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلأَتْ أرْكانَ كُلِّ شَيء ، وَبِعِلْمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيء ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا أَوَّلَ الأوَّلِينَ وَيا آخِرَ الآخِرينَ ."

اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ خَطيئَة أخْطَأتُها ..."إلى آخر هذا الدعاء ، وهو دعاء طويل مسجوع فيه كثير من التكلف ، لا يظهر عليه جلال الصحبة ، وهو بعيد عن نور النبوة ."

ولا يعرف لهذا الدعاء إسناد إلى عليّ رضي الله عنه عند أهل السنة ، وإنما هو معروف عند من يعتقد الكذب على الله ورسوله وأوليائه دينا يتقرب به إلى الله .

ثانيا:

على فرض أن كل ألفاظه ومعانيه حسنة ، فلا ينبغي الدعاء به والمواظبة عليه ؛ لأنه فضلا عن كونه دعاء مختلقا لا تصح نسبته إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، ثم قد صار شعارا لأهل البدع من الرافضة ومن نحا نحوهم ، وقد تقدم أنهم يقدسونه ويعظمونه ويرفعون شأنه ، وما كان هذا وصفه فإنه لا يتدين به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت