لي أخ يصغرني في السن ، يبلغ من العمر 30 سنة ، غير متزوج، كان محافظًا على أداء جميع الصلوات بما فيها الفجر في المسجد، وهو يصوم من النوافل ما ورد في سنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام والحمد لله ، تعرف على فتاة شيعية وهو يرغب بالزواج منها ، ومن الطبيعي أن يرفض جميع الأهل وذلك لاختلاف المذهب ، حاول الجميع التحدث معه إلاّ أنه يرفض التفاهم أو حتى الحديث في الموضوع ، وهو حاليًا يرفض الزواج من أي فتاة أخرى علمًا بأنه لن يتزوج من هذه الفتاة الشيعية بدون رضى والديه، وهو مازال على علاقة بها وبأهلها وقد لاحظنا مؤخرًا أنه يقتني بعض كتب الشيعة ويقرؤها ويجادلنا في بعض الأمور ومن هذه الأمور أنه لم يعد يصوم يوم العاشر من محرم ويقول إنه غير ثابت ، أرجو أن يكون الرد على هذا السؤال موجهًا له
تم النشر بتاريخ: 2007-06-09
الحمد لله
قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة، كما في الحديث الذي رواه ابن ماجه (3993) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهى الجماعة ) والحديث قال عنه البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة.
وقد بَيَّنَ النبي صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية ، بقوله: ( ما أنا عليه وأصحابي ، فقد روى الترمذي(2641) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ) قالوا: ومن هي يا رسول الله ؟ قال:"ما أنا عليه وأصحابي"والحديث حسنه الألباني في صحيح الترمذي.