السؤال:
جاء في سنن الترمذي (2899) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خِبَاءَهُ على قبر ، وهو لا يحسب أنه قبر ، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله: إني ضربتُ خِبَائِي على قبرٍ ، وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هِيَ الْمَانِعَةُ ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) . ألا يعني هذا أن أولياء الله الصالحين أحياء في قبورهم ويمكنهم قراءة آيات القرآن أو أي شيء آخر والذي يمكننا أن نسمعهم و ربما يسمعون ما نتكلم به ؟ أنا متحير هذا ما يقوم به الصوفية أو البريولية بخداع الناس و جعلهم يعتقدون أن الاموات يمكنهم السماع و المساعدة .
تم النشر بتاريخ: 2014-04-19
الجواب:
الحمد لله
أولا: