فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 1343

هل يصلون خلف من يقول: إن الله في كل مكان ؟

السؤال:

أنا صبي أبلغ من العمر 14 عامًا وأعيش في لندن حيث أرتاد مدرسة إسلامية تعتمد في منهاجها على المذهب الحنفي ، ولكن توجد هناك بعض الأمور الغريبة والمريبة التي يدرسها لنا الإمام في هذه المدرسة مثل قوله أنّ الله في كل مكان واستدلاله بأحاديث موضوعة وضعيفة في بعض القضايا الأخرى ، وهذا الإمام هو نفس الشخص الذي أصلي الظهر والعصر خلفه في المدرسة ، فهل تجوز الصلاة خلفه مع علمي بانحرافاته العقدية لقوله بأن الله في كل مكان وممارسته لبعض البدع مثل الدعاء الجماعي بعض صلاة الفريضة وتقليد الصوفية في بعض أفعالهم ؟ لقد حاولت أنا واصدقائي مخاطبة الإمام وقدمنا له الأدلة على علو الله وأنه في السماء وعدم صحة القول بأنّ الله في كل مكان ولكنه شخص معاند ويقول أن آيات الاستواء هي من المتشابه في القرآن ، لذ فأنا الآن أشك في صحة صلاتي خلفه بسبب ما ذكرت لكم ، لذا أرجو منكم الإجابة.

تم النشر بتاريخ: 2014-06-24

الجواب:

الحمد لله

الاعتقاد بأن الله تعالى في كل مكان اعتقاد باطل ، مخالف لما عليه أهل الإسلام من الإيمان باستواء الله على عرشه ، وعلوه على خلقه ، ولوازم هذا القول في غاية القبح والشناعة .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

"يلزم على هذا القول لوازم باطلة جدًا جدًا ؛ لأنك إذا قلت: إن الله في كل مكان لزم من هذا أن يكون في المراحيض والعياذ بالله والحشوش [ أماكن النجاسات ] والمواضئ والأماكن القذرة ومن يصف ربه بهذا ؟ لا يمكن لمؤمن أن يصف ربه بهذا أبدًا"انتهى من"فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت