فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1343

تعظيم القبور والتبرك بها والمكث عندها محرم ، وقد يصل إلى الشرك الأكبر .

السؤال:

هناك من يزور قبور بعض الأولياء - كما يطلقون عليهم - ، ويعتقدون أن قبورهم جنة ، وبذلك فإنهم يستفيدون من مكوثهم بالقرب منها ، والبعض يعتقد بحلول البركة من تلك القبور ، أما أنا فأعلم أن كل ذلك لا يصح ، لكنني أريد معرفة ما إذا كان شركًا أكبر أم أصغر؟ وما حكم أولئك الذين يحملون في أيديهم نسخًا صغيرة جدًا من القرآن الكريم مكتوبة بخط صغير ثم يدورون بها حول القبر ويعتقدون أن ذلك يمنحهم الوقاية والحفظ ؟

تم النشر بتاريخ: 2014-12-28

الجواب:

الحمد لله

أولا:

الذي يفعله الصوفية ومن تابعهم من جهلة العوام من زيارة قبور من يطلقون عليهم"أولياء الله الصالحين"، واعتقاد حصول النفع وحلول البركة وتنزلها عند تلك القبور: من البدع المنكرة .

-فإذا كان هذا الاعتقاد في ذوات القبور وذوات أصحابها ، وأن هذه القبور مباركة نافعة بذاتها ، وأهلها ينفعون زائريهم بذواتهم: فهذا من الشرك الأكبر المخرج عن الملة .

-وإذا كان هذا الاعتقاد ليس في ذوات القبور ولا ذوات أصحابها ، ولكنه اعتقاد بأن الله ينزل من عنده هذه البركة وهذا الفضل عند هذه القبور لصلاح أصحابها: فهذا ليس من الشرك الأكبر ، ولكنه ذريعة ووسيلة إليه .

قال علماء اللجنة:

"الاستعانة بقبور الأولياء ، أو النذر لهم ، أو اتخاذهم وسطاء عند الله بطلب ذلك منهم: شرك أكبر مخرج من الملة الإسلامية ، موجب للخلود في النار لمن مات عليه."

أما الطواف بالقبور وتظليلها: فبدعة يحرم فعلها ، ووسيلة عظمى لعبادة أهلها من دون الله ، وقد تكون شركا إذا قصد أن الميت بذلك يجلب له نفعا ، أو يدفع عنه ضرا أو قصد بالطواف التقرب إلى الميت"."

انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/ 186) .

وقال علماء اللجنة أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت