فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1343

أقدم اعتذاري فسأطرح عليك أكثر من سؤال.

1-هل النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من المخلوقات -عدا الله- كلي الوجود (موجود في كل مكان في جميع الأوقات) ؟

2-هل يجوز أن نسأل أي شخص في أوقات الحاجة، مثلا: ولي ميت أو حضرة علي رضي الله عنه ..الخ؟

أرجو الاستدلال بالأحاديث والآيات ذات العلاقة.

تم النشر بتاريخ: 2001-02-13

الحمد لله

في البداية هناك ملاحظة على قولك في السؤال"أو غيره من المخلوقات - عدا الله -".

لابد من التنبيه على الخطأ اللفظي لأنه قد يفهم أنك ترى أن الله مخلوق وأنا على يقين بأنك لا ترى هذا .

أولا:

قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال تعالى: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) وقال تعالى: ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن متّ فهم الخالدون ) ، وقال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام:"من كان يعبد محمدا فإن محمدًا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت". رواه البخاري .

فهذه الأدلة وأمثالها تدل على أن محمدا عليه الصلاة والسلام بشر كبقية البشر ، يموت كما يموتون ، ولن يخلّد كما أنه لم يخلّد أحد قبله .

فالذي يريد أن يخرج النبي عن نطاق بشريته ويدعي بأن النبي موجود في كل مكان هو الذي يطالب بالدليل فما الذي أدراه بأن النبي في كل مكان ، وفي جميع الأوقات ؟ وليس هذا فقط بل حتى من يدعي ذلك في حقّ الله تعالى فهذا كفر وزيغ وضلال ، وهذا يقتضي بأن الله موجود حتى في الأماكن المستقذرة كالحمام وغيره تعالى الله عما يقولون .

ثانيا:

_ عليك بقراءة كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد لمؤلفه الشيخ عبد الرحمن بن حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت