فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1343

روى الترمذي (2890) ، والبيهقي في"الشعب" (2280) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12801) ، وأبو نعيم في"الحلية" (3/81) من طريق يَحْيَى بْن عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لاَ يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حَتَّى خَتَمَهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ وَأَنَا لاَ أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( هِيَ الْمَانِعَةُ ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ) .

وقال البيهقي:

"تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ"انتهى .

ويحي هذا ، قد قال فيه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي والدولابي: ضعيف ، وقال العقيلي لا يتابع على حديثه ، وقال أحمد بن حنبل: ليس هذا بشيء ، وقال الساجي: منكر الحديث .

"تهذيب التهذيب" (11/ 260) .

وأبوه عمرو بن مالك النكري ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب .

"تهذيب التهذيب" (8/ 96) .

فهذا الحديث ضعيف لا يحتج به ، وقد ضعفه البيهقي كما تقدم ، وكذا ضعفه الألباني في"ضعيف سنن الترمذي"، وقال المباركفوري رحمه الله:"فِي سَنَدِهِ يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ"انتهى من"تحفة الأحوذي" (8/ 161) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت