فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1343

"أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال"قنفذ"إلى بيت فاطمة عليها السلام ! ، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج ، وبقي أثره إلى أن ماتت ، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار ، فصاحت: يا أبتاه ، يا رسول الله ! وألقت جنينًا ميتًا ، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهو يعتل ، وفاطمة خلفه تصرخ ، وتنادى بالويل والثبور ، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان ، وأن عليًّا لما أُحضر سلموه البيعة ، فامتنع ، فتهدد بالقتل ، فقال: إذن تقتلون عبد الله ، وأخا رسول الله ! فقالوا: أما عبد الله: فنعم ! وأما أخو رسول الله: فلا ، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق ، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها ، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة: فكله لا أصل له عند أصحابنا ! ولا يثبته أحد منهم ! ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه ، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله".

"شرح نهج البلاغة" (2 / 60) طبعة إحياء الكتب العربية .

مع التنبيه على عدم صحة نسبة كتاب"نهج البلاغة"لعلي بن أبي طالب ، وانظري في ذلك جواب السؤال رقم: (30905) .

6.هذه القصة الخيالية لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب"الكافي"، حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني ، ولا تُعرف هذه القصة من إلا من كتاب"السقيفة"للرافضي سلَيم بن قيس الهلالي ( يقال توفي سنة 90 هـ ) ، وهو كتاب حوى الخبيث من القول ، والفحش من الحكايات ، وفيه نصوص تدل على وقوع تحريف القرآن ، وهو كتاب ساقط عند كثير من أئمة الرافضة أنفسهم ، وقد شكك بعضهم بوجود هذه الشخصية أصلًا !:

قال الشيخ ناصر القفاري - حفظه الله -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت