فهرس الكتاب
"ومِن أبرز معالم التميز العقدي فيها - يعني:"قواعد الاعتقاد السلفي"- ، وبالغ الحفاوة بالسنَّة والاعتصام بها ، وحفظ بيضة الإسلام عما يدنسها: نصب عامل"الولاء والبراء"فيها ، ومنه: إنزال العقوبات الشرعية على المبتدعة ، إذا ذُكِّروا فلم يتذكروا ، ونهوا فلم ينتهوا ، إعمالًا لاستصلاحهم وهدايتهم وأوبتهم بعد غربتهم في مهاوي البدع والضياع ، وتشييدًا للحاجز بين السنَّة والبدعة ، وحاجز النفرة بين السنِّي والبدعي ، وقمعًا للمبتدعة وبدعهم ، وتحجيمًا لهم ولها عن الفساد في الأرض ، وتسرب الزيغ في الاعتقاد ، ليبقى الظهور للسنن صافية من الكدر ، نقية من علائق الأهواء وشوائب البدع ، جارية على منهاج النبوة وقفو الأثر ، وفي ظهور السنة أعظم دعوة إليها ودلالة عليه ، وهذا كله عين النصح للأمة ."
كل هذا تحت سلطان القاعدة العقدية الكبرى"الولاء والبراء"التي مدارها على الحب والبغض في الله تعالى ، الذي هو"أصل الدين"وعليه تدور رحى العبودية"."
"هجر المبتدع" ( ص 3 ، 4 ) باختصار .
وقال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله -:
"فلا يُتصوَّرْ من جهة الحق أن يكون مواليًا للسنَّة وهو ليس مُتَبَرِئًا من أهل البدع إلا إذا كان لم يفهم السنَّة ، أو أنَّ عنده هوى تفريق ."
فمَن والَى السنَّة: فلا بد عليه أنه يتبرأ من البدعة ، ومَن والَى أهل السنَّة: فلا بد أن يتبرأ من أهل البدعة"."
"شرح العقيدة الطحاوية" ( 2 / 1404 ) .
ثالثًا: