فهرس الكتاب
فلو كان لا منفعة له: لمَا اشتغل العلماء به ، فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان أعلم الناس بالنسب ، نسب قريش ، وسائر العرب ، وكذلك: جُبير بن مطعم ، وابن عباس ، وعقيل بن أبي طالب ، كانوا مِن أعلم بذلك ، وهو عِلم العرب الذي كانوا به يتفاضلون ، وإليه ينتسبون"انتهى ."
"الإنباه عن قبائل الرواة" ( ص1 ) .
ثانيًا:
النسب الشريف ادَّعاه كثيرون ، من أجل الشهرة ، وتسويق البدع والانحرافات ، ومن أجل الاستيلاء على أموال الناس ، وأكثر من ادَّعى هذا النسب الشريف للنبي صلى الله وسلم هم الرافضة ، والمتصوفة ، ومنهم رؤوس لتلك الفرق الضالة .
1.قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة أبي الحسن الشاذلي ( توفي 656 هـ ) وهو رأس الطائفة الشاذلية -:
"وقد انتسب في بعض مؤلفاته في التصوف إلى"علي بن أبي طالب"، ثم ذكر هذا النسب الذي ادعاه: ابن يوشع بن ورد بن بطال بن محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي رضي الله عنه ."
ثم قال الذهبي: وهذا نسب مجهول لا يصح ولا يثبت ، وكان الأولى به تركه ، وترك كثير مما قاله في تواليفه في الحقيقة"انتهى ."
"تاريخ الإسلام" (48/273 ، 274) .
2.وفي"العبيديين"- أبناء عبيد بن ميمون القداح - الباطنية ، الذين تسموا - كذبًا وزورًا بـ"الفاطميين"- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: