فهرس الكتاب
واليهود: يستحلون دم كل مسلم ، وكذلك الرافضة .
واليهود: لا يرون على النساء عدة ، وكذلك الرافضة .
واليهود: لا يرون الطلاق الثلاث شيئًا ، وكذلك الرافضة .
واليهود: حرفوا التوراة ، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن .
واليهود: يبغضون جبريل ويقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك صنف من الرافضة يقولون غلط بالوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم .
"السنة"للخلال ( 3 / 497 - 498 ) .
وهذا بعض من ضلالات الشيعة وخزعبلاتهم ، لذا فلا تعجب من سدلهم أيديهم في الصلاة الذي هو مخالفة صريحة لصحيح السنة وصريحها .
وأما الأدلة على وجوب القبض ـ أي وضع اليد اليمنى على اليسرى ـ فهي كثيرة ، ومنها:
عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة .
قال أبو حازم: لا أعلمه إلا يُنمي ذلك إلى النبي الله صلى الله عليه وسلم - أي: يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم - . رواه البخاري ( 707 ) .
و ( كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى ) . رواه مسلم 401
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى . رواه أحمد برقم 12671
عن وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه . رواه مسلم ( 401 ) .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة". رواه ابن حبان ( 3 / 13 ) . والحديث: صححه الشيخ الألباني في"صفة الصلاة" ( ص 87 ) .
وقال ابن حجر: