فعليك أخي السائل أن تعيد النظر في حكمك على معاوية رضي الله عنه ، وأن تعلم أن ما قلتَه في حقه هو الظلم بعينه ، وإن لمعاوية من المنزلة والفضل ما أشرنا هنا إلى بعضه ، ونقلناه عن علماء هذه الأمة ، ولا تظنن أن أحدًا من أهل السنَّة يوافقك على ما ذكرته في حق ذلك الصحابي الجليل ، فلم يبق إلا أن تتوب من قولك ، وأن تنزل هذا الصحابي الجليل منزلته اللائقة به ، فهو خير ملوك المسلمين ، وقد فتح الله تعالى على يديه وفي زمانه بلدانًا ، ودخل بسبب ذلك في دين الله أفواج من الناس .
ونسأل الله تعالى أن يهديك للحق والصواب ، وأن يجعلك هاديًا مهديًّا .
وننصحك أن تقرأ الكتب التالية:
1."شبهات وأباطيل حول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما".
2."سل السِّنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه".
3."من فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه".
4."الأحاديث النبوية في فضائل معاوية بن أبي سفيان".
05"أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان"، محمد مال الله ، وهو كتاب مهم جمعه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ورتبه وعلق عليه .
كما ننصحك بقراءة كتاب ابن العربي المالكي"العواصم من القواصم"، وكتاب"منهاج السنة النوية"لشيخ الإسلام ابن تيمية .
وانظر جواب السؤال رقم ( 45563 ) في حكم بغض الصحابة رضي الله عنهم .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب