سائغ مشروع ، ليس فيه شيء من الشرك .
ثالثا:
أما قوله:
عسى منك القبول لحبشي ** يخصك بالتحية يا محمد
عسى منك القبول لنا اجمعينا ** نخصك بالتحية يا محمد
فمن الشرك ؛ وأصل هذين البيتين:
أيا هادي الأنام ويا شفيع ** ويا خير البرية يا محمد
عسى منك القبول لحضرمي**يخصك بالتحية يا محمد
وهذا من الشرك ؛ لأنه من دعاء غير الله ؛ فإن الذي يرجى منه القبول هو الله تعالى وحده ، فمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم قبول عمله فقد سأله ما لا يقدر عليه إلا الله ، فلا يمكن لأحد أن يقبل العمل أو يرده إلا الله تعالى .
قال تعالى: ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) البقرة/ 127.
وقال تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) الشورى/ 25 .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"من دعا غير الله عز وجل بشيء لا يقدر عليه إلا الله فهو مشرك كافر ، سواء كان المدعو حيا أو ميتا"انتهى من"مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (6/ 51) .
وينظر للفائدة: جواب السؤال رقم: (111019) .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب