2.أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .
3.أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضيًا بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .
4.أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .
5.أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) .
6.أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير ؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان ، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي ، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون ، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين ، فضلًا عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: ( ... . وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ، ويقولون: كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ) .
7.أن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيرًا عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين ؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه .
وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين ، من أشهرهم:
1-محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب ابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26-27 .
2-ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56 .
3-عبد الله عسيلان في رسالة صغيرة مطبوعة بعنوان (كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي) ، ساق فيها اثني عشر دليلًا على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة .
4-عبد الحميد عويس في كتابه (بنو أمية بين الضربات الخارجية والانهيار الداخلي) ص 9-10.
5-سيد إسماعيل الكاشف في كتابه (مصادر التاريخ الإسلامي) ص33 .