فهرس الكتاب
وقال الألباني: حسن دون قوله:"فكان عبد الله بن عمرو يلقنها...". صحيح الترمذي (3528) ، وينظر أيضا:"السلسلة الصحيحة" (1/529) ، التعليق على مسند أحمد ، ط الرسالة (11/296) ،"النهج السديد"، للدوسري ، رقم (111) .
وعلى ذلك: فما ورد من أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كان يعلق هذا الدعاء في عنق ولده: لا يصح ؛ لعدم صحة إسناد هذه الزيادة في الحديث .
ثانيا:
أما حكم تعليق التمائم والتعويذات ، إذا كانت من القرآن ، أو الدعاء ، فقد اختلف أهل العلم في ذلك بين مانع ومجيز.
ولا شك أن في المنع سدّا لذريعة الاعتقاد المحظور ، لا سيما في زماننا هذا ؛ فإنه إذا كرهه أكثر السلف ، مع بعد زمانهم عن البدع والضلال والاعتقادات الشركية ، وقرب العهد بنور الوحي والإيمان ، ففي مثل وقتنا ، من انتشار الجهل ، وفشو البدع ، يكون المنع أولى .
ولمزيد من التفصيل في هذه المسألة ينظر جواب السؤال رقم: (10543) .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب