انتهى من"البداية والنهاية" (7/ 113) .
وينظر:"مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك الحاكم"لابن الملقن ، حاشية المحقق (4/1953-1954) .
ثم على فرض صحت القصة وثبوتها: فلم يعد لها واقع عملي ، لأن هذا خاص بآثار النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد انقطع إسنادها جميعا ، فلم يبق في أيدي الناس شيء من آثار النبي صلى الله عليه وسلم ، تصح نسبته إليه .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب