وهذا الكتاب ، كشأن كتب الرافضة عموما ، مليء بالبواطيل والأخبار المنكرة والأحراز والدعوات المكذوبة على أهل البيت رضي الله عنهم ، والتي لا أصل لها في دين الله ، وهؤلاء الرافضة لا يتورعون عن الكذب والاختلاق ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"الرَّافِضَة أَجْهَلُ الطَّوَائِفِ وَأَكْذَبُهَا وَأَبْعَدُهَا عَنْ مَعْرِفَةِ الْمَنْقُولِ وَالْمَعْقُولِ وَهُمْ يَجْعَلُونَ التَّقِيَّةَ مِنْ أُصُولِ دِينِهِمْ وَيَكْذِبُونَ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ كَذِبًا لَا يُحْصِيهِ إلَّا اللَّهُ".
انتهى من"مجموع الفتاوى" (13 /263) .
ثم إن قوله في هذا الدعاء المكذوب"وأسألك بخيرك من خيره"عجب من العجب !! وهل لفرعون خير يحسن بموسى عليه السلام أن يسأل الله منه ؟! وأي خير عند عدو الله الذي قال ( أنا ربكم الأعلى ) ؟!
راجع للفائدة جواب السؤال رقم (101272) .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب