فهرس الكتاب
جاء هذا الحديث من طرق عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
الطريق الأولى: من طريق هشام بن عمار، عن أسد بن موسى، عن سَلِيم بن حيان، عن أبي المتوكّل النّاجي، عنه به. رواه ابن حبان في"صحيحه"، (15/435)
وهذا إسناد حسن، من أجل هشام بن عمار، وحسنه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان .
الطريق الثانية: من طريق محمد بن بكير الحضرمي، عن محمد بن فضيل الضبي، عن أسد بن موسى، عن أبان بن جعفر بن تغلب، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عنه به.
رواه الحاكم في"المستدرك" (3/162)
وهذا إسناد صحيح. قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". وسكت عنه الذهبي.
وللحديث طريق ثالث ضعيف، وشواهد عن غير أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وصححه الشيخ الألباني في"السلسلة الصحيحة" (رقم/2488)
الحديث الرابع:
عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه:
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ )
رواه مسلم في صحيحه، حديث رقم: (2276) .
الحديث الخامس:
قوله صلى الله عليه وسلم: ( كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ سَبَبِي وَنَسَبِي )