فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1343

"قوله تعالى ( وأن تستقسموا بالأزلام معناه: تطلبوا ما قسم لكم ، وجعله من حظوظكم وآمالكم ومنافعكم ، وهو محرم فسق ممن فعله فإنه تعرض لعلم الغيب ، ولا يجوز لأحد من خلق الله أن يتعرض للغيب ولا يطلبه ; فإن الله سبحانه قد رفعه بعد نبيه إلا في الرؤيا . فإن قيل: فهل يجوز طلب ذلك في المصحف ؟ قلنا: لا يجوز فإنه لم يكن المصحف ليعلم به الغيب ; إنما بينت آياته ، ورسمت كلماته ليمنع عن الغيب ; فلا تشتغلوا به ، ولا يتعرض أحدكم له".

انتهى من"أحكام القرآن" ( 3 / 38 ) .

2.وقال الشيخ العثيمين - رحمه الله -:

"وبعض الناس قد يفتح المصحف لطلب التفاؤل فإذا نظر ذِكر النار قال:"هذا فأل غير جميل"، وإذا نظر ذِكر الجنة قال:"هذا فأل طيب"، وهذا في الحقيقة مثل عمل الجاهلية الذين يستقسمون بالأزلام".

انتهى من"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" ( 2 / 115 ) .

وانظري حكم أخذ الفأل من المصحف جواب السؤال رقم ( 145596 ) .

رابعًا:

وننبه الأخت السائلة إلى ضرورة تجنب أولئك الأشخاص ولو بنيَّة دعوتهم ؛ من جهتين:

الأولى: أنه ليس في الإسلام"صداقات"بين الرجال والنساء الأجنبيات عنهم ، فما يوجد في الغرب من علاقات بين الجنسين باسم الصداقة ترفضه الشريعة الإسلامية ، ولم يعُد خطره خافيًا على أصحاب العقول والفطَر السليمة .

وينظر - للفائدة - أجوبة الأسئلة ( 78375 ) و ( 34841 ) و ( 23349 ) .

الثانية: خشية افتتان الأخت السائلة بأصل اعتقاد أولئك الرجال وهو ما هم عليه من"الرفض"أو الافتتان بالعقيدة الجديدة والتي قد أحلنا على حكم معتقدها ، وقد قال حثَّ سلفنا الصالح على ضرورة الابتعاد عن الشبهات وأهلها وعللوا ذلك بأن"الشبهات خطَّافة والقلوب ضعيفة".

والواقع أنه يجب على هؤلاء أشياء كثيرة قبل أن نبحث عن هذه الضلالة عندهم ، فإن أصل عقيدتهم ونحلتهم الرافضية مبنية على الضلال والبدع ، نسأل الله السلامة والهدى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت