فهرس الكتاب
فهذا استحياء رسول الله صلى الله عليه وسلم منه رضي الله عنه .
وروى الطبراني في"المعجم الأوسط" (8601) عَنْ عَائِشَةَ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، تَسْتَحْييِ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) .
وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (2106) .
وقد روى أحمد (543) عن سَالِم أَبي جُمَيْعٍ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، وَذَكَرَ عُثْمَانَ وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، فَقَالَ:"إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ".
قال الهيثمي في"المجمع" (9/82) :"رجاله ثقات".
قال المناوي رحمه الله:"كان يستحي حتى من حلائله ، وفي خلوته ، ولشدة حيائه كانت تستحي منه ملائكة الرحمن"انتهى من"فيض القدير" (1/ 459) .
راجع جواب السؤال رقم: (106249) لمعرفة خلق الحياء وصوره وآثاره .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب