فهرس الكتاب
ونفس النص في تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق ، للزيلعي (6/31) ونسب القول بذلك إلى الثلاثة ، يعني: أبا حنيفة ، وصاحبيه: أبا يوسف ، ومحمد بن الحسن ، والعناية شرح الهداية للبابرتي (10/64) ، وفتح القدير لابن الهمام (10/64) ، وفي درر الحكام (1/321) ، ومجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر (2554) .
قال السيد نعمان خير الدين الآلوسي الحنفي ، رحمه الله في جلاء العينين (516-517) :
"وفي جميع متونهم: أن قول الداعي المتوسل: بحق الأنبياء والأولياء ، وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام: مكروه كراهة تحريم ، وهي كالحرام في العقوبة بالنار عند محمد ، وعللوا ذلك بقولهم: لأنه لا حق للمخلوق على الخالق"انتهى .
وانظر ما نقله السيد نعمان عن العلامة السويدي الشافعي: جلاء العينين (505) وما بعدها .
ولعله تبين مما سبق من النقول المستفيضة: لماذا يمنع السلفيون من ذلك النوع من التوسل ، وأن شيخ الإسلام ابن تيمية ليس أول من منع من ذلك ، ولا هو آخرهم أيضا .
وانظر جواب السؤال رقم (979) ، ورقم (60041) ، ورقم (23265) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب