فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1343

"والكتب المنسوبة إلى علي، أو غيره من أهل البيت، في الإخبار بالمستقبلات كلها كذب، مثل كتاب"الجفر"و"البطاقة"وغير ذلك ."

وكذلك ما يضاف إليه من أنه كان عنده علم من النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه به دون غيره من الصحابة"انتهى من"منهاج السنة النبوية" (8/ 136) ."

وقال الذهبي رحمه الله:

" مَنَاقِبُ جَعْفَرٍ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ لِسُؤْدُدِهِ وَفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَشَرَفِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهم - وَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ الرَّافِضَةُ وَنَسَبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا ، كَمِثْلِ كِتَابِ الْجَفْرِ ، وَكِتَابِ اخْتِلاجِ الأَعْضَاءِ ، وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٍ"انتهى من"تاريخ الإسلام" (9/ 58-59) .

وقال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله:

" أما كتاب الجفر فلا يُعْرَف له سند إلى أمير المؤمنين ، وليس على النافي دليل ، وإنما يُطْلَب الدليل من مدعي الشيء ، ولا دليل لمدعي هذا الجفر"انتهى من"مجلة المنار" (18/ 178) .

وينظر أيضا هامش"سير أعلام النبلاء" (19/ 542-543) .

والخلاصة:

أن كتاب الجفر هذا كتاب زور وبهتان ، مما عملته أيدي الشيعة الإمامية ، ومبنى عقائدهم على الكذب والزور والبهتان ، ولا يعرف على وجه التحديد مؤلف هذا الكتاب ، إن كان له وجود أصلا .

وبناء على ذلك: فلا يحل لأحد أن يعتني بهذه الكتب ونحوها ، من معادن الكذب ، ولا أن يعول عليها في شيء من دينه ، أو علمه ، إن وقع شيء منها في يده ، أو بلغه شيء مما ينسب إليها من أخبار .

والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت