ولكن من اختار العزيمة في هذا المقام فهو أفضل ، قال ابن بطال:"وأجمعوا على أن من أكره على الكفر واختار القتل: أنه أعظم أجرًا عند الله".
ولكن التقية التي عند الشيعة خلاف ذلك ، فهي عندهم ليست رخصة ، بل هي ركن من أركان دينهم ، كالصلاة أو أعظم"انتهى من"أصول مذهب الشيعة الإمامية" (2/ 806-807) ."
والخلاصة:
أن هناك فرقا كبيرا بين التقية في دين الله وبين التقية في دين الرافضة , فهي في الإسلام رخصة عند الضرورة ، وعند الرافضة تسعة أعشار الدين ولا دين لمن لا تقية له عندهم .
قال ابن بابويه:"اعتقادنا في التقية أنها واجبة ، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة".
انتهى من"الاعتقادات" ( ص114) .
وقال الصادق:"لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا".
"جامع الأخبار" (ص110) ،"بحار الأنوار" (75/412،414) .
فشتان ما بين الأمرين !!
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب