تفسير غريب القرآن، ص: 121
45 -الرَّبَّانِيُّونَ: قد تقدم في آل عمران «1» .
45 -وَالْأَحْبارُ: هم العلماء «2» .
45 -بِمَا اسْتُحْفِظُوا: أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حقها فلا يضيعوها «3» .
49 -وَمُهَيْمِنًا: أي شاهدا أو أمينا «4» .
49 -مِنْكُمْ شِرْعَةً: أي شريعة. وهي الأحكام والحدود واللوازم «5» .
49 -وَمِنْهاجًا: أي طريقا واضحا.
50 -وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ: يعني يصرفوك «6» .
53 -نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ: أي دولة من قوم إلى قوم «7» .
54 -حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: أي تلاشت «8» .
(1) آية 80. الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) وهو مأخوذ من التحبير وهو التحسين، فهم يحبّرون العلم أي يبينونه ويزينونه، وهو محبّر في صدورهم. القرطبي، الجامع 6/ 189.
(3) أي استودعوا من علمه. القرطبي، الجامع 6/ 189. في «ز» : «اسْتُحْفِظُوا» أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حفظ حقها فلا يضيّعوها.
(4) عاليا عليها ومرتفعها. القرطبي، الجامع 6/ 210.
(5) والشّرعة والشريعة الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة. والشريعة في اللغة:
الطريق الذي يتوصل منه إلى الماء. والشريعة ما شرع اللّه لعبادة من الدّين. وقد شرع لهم يشرع شرعا أي سن. والشارع الطريق الأعظم. القرطبي، الجامع 6/ 211.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) أي يدور الدهر علينا إمّا بقحط فلا يميروننا ولا يفضلوا علينا، وإمّا أن يظفر اليهود بالمسلمين فلا يدوم الأمر لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم. القرطبي، الجامع 6/ 217.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .