فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 121

45 -الرَّبَّانِيُّونَ: قد تقدم في آل عمران «1» .

45 -وَالْأَحْبارُ: هم العلماء «2» .

45 -بِمَا اسْتُحْفِظُوا: أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حقها فلا يضيعوها «3» .

49 -وَمُهَيْمِنًا: أي شاهدا أو أمينا «4» .

49 -مِنْكُمْ شِرْعَةً: أي شريعة. وهي الأحكام والحدود واللوازم «5» .

49 -وَمِنْهاجًا: أي طريقا واضحا.

50 -وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ: يعني يصرفوك «6» .

53 -نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ: أي دولة من قوم إلى قوم «7» .

54 -حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ: أي تلاشت «8» .

(1) آية 80. الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) وهو مأخوذ من التحبير وهو التحسين، فهم يحبّرون العلم أي يبينونه ويزينونه، وهو محبّر في صدورهم. القرطبي، الجامع 6/ 189.

(3) أي استودعوا من علمه. القرطبي، الجامع 6/ 189. في «ز» : «اسْتُحْفِظُوا» أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حفظ حقها فلا يضيّعوها.

(4) عاليا عليها ومرتفعها. القرطبي، الجامع 6/ 210.

(5) والشّرعة والشريعة الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة. والشريعة في اللغة:

الطريق الذي يتوصل منه إلى الماء. والشريعة ما شرع اللّه لعبادة من الدّين. وقد شرع لهم يشرع شرعا أي سن. والشارع الطريق الأعظم. القرطبي، الجامع 6/ 211.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) أي يدور الدهر علينا إمّا بقحط فلا يميروننا ولا يفضلوا علينا، وإمّا أن يظفر اليهود بالمسلمين فلا يدوم الأمر لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم. القرطبي، الجامع 6/ 217.

(8) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت