تفسير غريب القرآن، ص: 122
57 -فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ: أي جنده وأنصاره «1» .
60 -هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا: أي تعيبون أو تنكرون.
61 -مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ: أي مجازاة «2» .
65 -مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ: أي محبوسة عن العطاء.
67 -أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: أي عادلة «3» .
69 -فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ: أي لا تحزن «4» .
76 -كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ: كناية عما يكون بعده في قضاء الحاجة «5» . وقوله:
83 -قِسِّيسِينَ: أي عابدين «6» .
(1) في «ز» : أو أنصاره.
(2) في «ز» : «مَثُوبَةً» : جزاء.
(3) وهم الذين أسلموا من أهل الكتاب، قاله ابن عباس، ومجاهد. وقال القرطبي: هم الذين قالوا: المسيح عبد اللّه ورسوله. و «الاقتصاد» الاعتدال في القول والعمل من غير غلوّ ولا تقصير. ابن الجوزي، زاد المسير 2/ 395. في الأصل عاجلة بدل عادله والتصويب من «ز» .
(4) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 23. في «ز» : «فَلا تَأْسَ» : فلا تحزن.
(5) وفي هذا دلالة على أنهما بشران؛ وأنه مولود مربوب، ومن ولدته النساء وكان يأكل الطعام مخلوق محدث كسائر المخلوقين؛ ولم يدفع هذا أحد منهم، فمتى يصلح المربوب لأن يكون ربا؟! وقولهم: كان يأكل بناسوته لا بلاهوته فهذا منهم مصير إلى الاختلاط، ولا يتصور اختلاط إله بغير إله، ولو جاز اختلاط القديم بالمحدث لجاز أن يصير القديم محدثا، ولو صح هذا في حق عيسى لصح في حق غيره حتى يقال:
اللاهوت مخالط لكل محدث. القرطبي، الجامع 6/ 250.
(6) والقسيس العالم؛ وأصله من قس إذا تتبع الشي ء فطلبه. والقسّ أيضا رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم، ولفظ القسّيس إما أن يكون عربيا، وإما أن يكون بلغة الروم ولكن خلطته العرب بكلامهم فصار من لغتهم. القرطبي، الجامع 6/ 257.