فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 123

83 -وَرُهْبانًا: أي خائفين. ومنه الرهب وهو الخوف «1» .

84 -تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ: أي تسيل «2» .

91 -إِنَّمَا الْخَمْرُ: هو ما خامر العقل أي ستره وهو كل مسكر «3» .

91 -وَالْمَيْسِرُ: هو القمار لحدوثه يسيرا «4» .

91 -وَالْأَنْصابُ: هم الأصنام «5» .

91 -وَالْأَزْلامُ: هي القداح التي كانت عندهم مكتوب على واحد منها نعم وعلى الآخر لا فإذا اختلفوا في أمر من سفر أو شر وأي فعل كان، ويريدوا أن يعرفوا هل فيه مصلحة أم لا فيأتون إلى صاحب الأزلام فيضرب بها بين يدي هبل وهو أعظم صنم كان لقريش بمكة.

ويقول: يا إلهنا بيّن لنا كذا وكذا فإن خرج الذي عليه نعم قالوا هو حق ويقبلون على فعله. وقيل: الأزلام لعاب كانوا يتغامرون بها «6» .

91 -رِجْسٌ: أي نجس «7» وهو القذر وأصله الكفر لأنه من عمل الشيطان.

(1) في «ز» : «وَ رُهْبانًا» : خائفين والباقي ساقط.

(2) وخبر مستفيض إذا كثر وانتشر كفيض الماء عن الكثرة. وهذه أحوال العلماء يبكون ولا يصعقون، ويسألون ولا يصيحون ويتحازنون ولا يتموّتون؛ كما قال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ. القرطبي، الجامع 6/ 258، 259.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) وقد تقدم آية 4. والكلمة ساقطة في «ز» .

(7) في الأصل: نش والصواب ما أثبتناه. في «ز» : «رِجْسٌ» : مبعد والباقي ساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت