فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 124

97 -وَلِلسَّيَّارَةِ: أي للعير؛ وهي القافلة «1» .

104 -ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ: أي ما شرع اللّه من ناقة يشق أذنها. معناه كانت إذا ولدت الناقة خمسة أبطن وقيل سبعة أبطن وكان آخرها ذكرا. بحروا أذنها أي شقوها فلا تركب بعد هذا ولا تحلب ولا يمنعوها عن ماء ولا مرعى. وقيل إن كان ولدها الخامس ذكرا ذبحوه للآلهة فأكله الرجال والنساء، وإن كانت انثى شقوا أذنها فلا يجز وبرها ويحلب لبنها للرجال دون النساء وإن ماتت اشتركا فيها «2» .

104 -وَلا سائِبَةٍ: المخلاة، تذهب حيث شاءت وكان الرجل إذا قدم من سفر أو برأ من مرض قال ناقتي سائبة، فكانت كالبحيرة «3» .

104 -وَلا وَصِيلَةٍ: هي الشاة إذا ولدت ثلاثة أبطن أو خمسة

(1) قال أبو حيان: «سيارة» : مسافرون. تحفة الأريب ص 163. وعبارة «و هي القافلة ساقطة في «ز» .

(2) وعن سعيد بن المسيب: البحيرة هي التي يمنح درّها للطواغيت فلا يحتلبها أحد من الناس. قال ابن سيده يقال: البحيرة هي التي خلّيت بلا راع. ويقال للناقة الغزيرة:

بحيرة. قال ابن إسحاق: البحيرة هي ابنة السائبة. والسائبة هي الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهن ذكر لم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف.

فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقّت أذنها وخليّ سبيلها مع أمّها. فلم يركب ظهرها ولم يجزّ وبرها، ولم يشرب لبنها إلا ضيف كما فعل بأمّها، فهي البحيرة ابنة السائبة.

القرطبي، الجامع 6/ 335، 336. في «ز» : أي ما شرع اللّه من ناقة تشق أذنها وكانت إذا ولدت خمسة أبطن وقيل سبعة أبطن وكان آخرها ذكرا بحروا أذنها أي شقوه فلا تركب ولا تحلب ولا تمنع عن ماء ولا مرعى. وقيل إن كان ولدها الخامس ذكرا ذبحوه للآلهة فأكله الرجال والنساء، وإن كانت أنثى شقوا أذنها فلا يجز وبرها ويحلب لبنها للرجال دون النساء وإذا ماتت اشتركا فيها.

(3) قال الفراء: السائبة إذا ولدت الناقة عشرة أبطن كلهنّ إناث سيّبت فلم تركب ولم يجزّ لها وبر، ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف حتى تموت، فإذا ماتت أكلها الرجال والنساء. معاني القرآن 1/ 322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت