فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 125

وكان آخرها ذكرا ذبحوه للآلهة وإن كانت أنثى استبقوها وإن ذكرا وأنثى استبقوهما جميعا وقالوا إنها وصلت أخاها. ويعتقوها كالسائبة ومهما ولدت هذه البهائم المعتقة من الإناث أعتقوه ومن الذكور يأكلوه الرجال دون النساء وهو قولهم ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا «1» .

104 -وَلا حامٍ: هو البعير إذا ولد ولد ولده قالوا قد قضى ما عليه وحمى ظهره، يعتقونه ويترك لا ينتفع منه بشي ء ولا يمنع من مرعى.

وقيل إذا أدرك من ولده عشرة فحول قالوا حمى ظهره فخليه. وكان هذه الأربع محرمة في حكم الجاهلية فأخبر اللّه أنّه ما حرم شيئا من هذا ردا عليهم «2» .

108 -فَإِنْ عُثِرَ: اطلع «3» ووقف «4» .

(1) قال أبو حيان: هي الشاة التي تلد سبعة أبطن فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه النساء والرجال أو أنثى تركت في الغنم، أو ذكر وأنثى معا قالوا: وصلت أخاها فلم يذبح لمكان الأنثى وحرم لحم الأنثى ولبنها على النساء إلّا أن يموت منها شي ء فيأكله الرجال والنساء. تحفة الأريب ص 318. في «ز» : الشاة إذا ولدت ثلاثة أبطن أو خمسة وكان آخرا ذكرا ذبحوه للآلهة وإن كانت أنثى استبقوها وإن كانا ذكرا وأنثى استبقوهما جميعا وقالوا إنها وصلت أخاها. والباقي ساقط.

(2) في «ز» : البعير إذا ولد ولد ولده قالوا قد قضى ما عليه وحمى ظهره فيترك. وقيل إذا أدرك من ولده عشرة فحول قالوا حمى ظهره فخلي. والباقي ساقط.

(3) بلغة قريش. ابن عباس اللغات في القرآن ص 23. وذكر السيوطي أنها بلغة حمير كذلك. الإتقان 1/ 176. ويقال عثر الرجل يعثر عثارا وعثورا إذا سقط، ويتجوز به فيمن يطلع على أمر من غير طلبه. الأصفهاني، المفردات ص 322.

(4) في «ز» : أي اطلع ووقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت