فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 131

83 -وَلَمْ يَلْبِسُوا: أي ولم يخلطوا «1» .

90 -وَكَّلْنا بِها: أي هيأنا للإيمان بها «2» .

92 -وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ: أي ما وصفوا اللّه حق صفته.

وقيل: وما عظموا اللّه حق عظمته «3» .

92 -قَراطِيسَ: يعني اتخذوا أوراقا فأظهروا منها شيئا وأخفوا صفة محمد منها «4» .

93 -لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى: أصل البلاد وهي مكة «5» .

94 -فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ: أي شدائده التي تغمر العقل يعني تغلبه «6» .

94 -عَذابَ الْهُونِ: أي الذل.

95 -خَوَّلْناكُمْ: أي أعطيناكم وملكناكم من الخول وهم الاتباع والخدم.

(1) في «ز» : «وَ لَمْ يَلْبِسُوا» : يخلطوا.

(2) في «ز» : «وَكَّلْنا بِها» : هيأنا للإيمان. في الأصل: أي هيأنا للإيجاب بها والتصويب من «ز» .

(3) قال أبو عبيدة: أي ما عرفوا اللّه حق معرفته. مجاز القرآن 1/ 200. أي فيما وجب له واستحال عليه وجاز. القرطبي، الجامع 7/ 37. في «ز» : أي وما وصفوا اللّه حق صفته. وقيل: وما عظموه حق عظمته.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» . قال الجواليقي: يقال إن القرطاس أصله غير عربي. السيوطي الإتقان 1/ 181.

(5) في «ز» : أي أصل البلاد وهي مكة.

(6) والغمرة الشدة؛ وأصلها الشي ء الذي يغمر الأشياء فيغطّيها. ومنه غمره الماء. ثم وضعت في معنى الشدائد والمكاره. ومنه غمرات الحرب. القرطبي، الجامع 7/ 41.

في «ز» ... أي تغلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت