فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 132

95 -لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ: أي وصلكم «1» .

96 -فالِقُ الْحَبِ: أي شاق البنات والزرع «2» .

96 -وَالنَّوى: لإخراج النخل «3» .

96 -فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ: أي تصرفون.

97 -فالِقُ الْإِصْباحِ: أي شاق الصبح والآتي بالنهار «4» .

97 -وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا: أي يسيران بحساب معلوم لا يختلف، والحسبان جمع حساب «5» .

99 -فَمُسْتَقَرٌّ: أي الصّلب. وَمُسْتَوْدَعٌ: أي الرحم. وقيل الأول حيث يأوي، والثاني حيث يموت. وقيل الثاني البطن لأنه قليل

(1) قرأ نافع والكسائيّ وحفص بالنصب على الظرف، على معنى لقد تقطع وصلكم بينكم. وقرأ الباقون «بينكم» بالرفع على أنه اسم غير ظرف، فأسند الفعل إليه فرفع.

القرطبي، الجامع 7/ 43. قال ابن قتيبة، «لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحلف والمودّة. الغريب ص 157. في «ز» :

«بينكم» : وصلكم على قراءة الرفع وما بَيْنَكُمْ على قراءة النصب.

(2) «فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى» : أي يشق النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر، وكذلك الحبّة.

ويخرج من الورق الأخضر نواة ميتة وحبّة. وهذا معنى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ عن الحسن وقتادة. وقال ابن عباس والضحاك معنى فالق:

خالق. القرطبي، الجامع 7/ 44. في «ز» : «فالِقُ» : شاق الحب للنبات والزرع.

(3) قال ابن عباس: فلق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، وقال ابن السائب: الحب:

ما لم يكن له نوى، كالبر والشعير؛ والنوى: مثل نوى التمر. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 90.

(4) أي: شاق الضياء عن الظلام وكاشفه. وقال الضحاك: فالق الإصباح خالق النهار.

القرطبي، الجامع 7/ 45.

(5) وجعل اللّه تعالى سير الشمس والقمر بحساب لا يزيد ولا ينقص؛ فدلّهم اللّه عزّ وجل بذلك على قدرته ووحدانيته. القرطبي الجامع 7/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت