فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 133

اللبث، والمستقر في الأرض ثم في القبور وهما موضع الاستقرار والاستيداع «1» .

100 -حَبًّا مُتَراكِبًا: أي حبات كثيرة مجتمعة بعضها فوق بعض والحب جمع حبة وتذكير النعت لظاهر اللفظ.

100 -مِنْ طَلْعِها: أي أول ثمرها.

100 -قِنْوانٌ: أي جمع قنو وهي الكباسة وهي أيضا عروق النخل «2» .

100 -وَيَنْعِهِ: أي نضحه.

101 -وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ: أي اختلقوا وافتروا «3» .

102 -وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ: أي زوجة.

104 -لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ: أي لا تحيط به «4» .

(1) قال ابن مسعود: فلها مستقر في الرّحم ومستودع في الأرض التي تموت فيها. وقال الحسن: فمستقر في القبر. وأكثر أهل التفسير يقولون: المستقرّ ما كان في الرحم، والمستودع ما كان في الصّلب؛ رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقاله النّخعيّ.

وعن ابن عباس أيضا مستقر في الأرض، ومستودع في الأصلاب. وقال القرطبي، وفي التنزيل وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ* والاستيداع إشارة إلى كونهم في القبر إلى أن يبعثوا للحساب. القرطبي، الجامع 7/ 46، 47.

(2) وهو العذق بكسر العين وهي الكباسة، وهي عنقود النخلة. القرطبي، الجامع 9/ 48.

قال الفراء: أهل الحجاز يقولون: منون. وقيس: قنوان. وتميم وضبّة: قنيان. وكلب تقول: قنيان. ابن منظور، اللسان «قنو» . في الأصل: وهي الكنانة بدل الكباسة والصواب ما أثبتناه. وفي «ز» : «قِنْوانٌ» : جمع قنو؛ وهي الكناسة.

(3) في الأصل: اختلفوا وافترقوا والتصويب من «ز» .

(4) قال الزجاج: أي لا يبلغ كنه حقيقته. وقال ابن عباس: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» ، في الدنيا، ويراه المؤمنون في الآخرة؛ لإخبار اللّه بها في قوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ. القرطبي، الجامع 7/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت