فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 180

44 -أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ: أي أجيبوني عن سؤالي؛ أي رؤياي في المنام «1» .

45 -أَضْغاثُ أَحْلامٍ: أي اختلاط. رؤيا كاذبة لا أصل لها.

والضغث في الأصل حزمة «2» من الحشيش المختلف «3» .

46 -بَعْدَ أُمَّةٍ: أي بعد حين «4» .

48 -دَأَبًا: أي عادة، وبفتح الهمزة الجد والتعب، أي الزراعة متوالية «5» .

48 -فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ: أي اتركوه في أصله بلا دراسة «6» وتنقية «7» .

49 -يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَ: أي يفنين ما أبقيتم من السنبل في السنين الماضية «8» .

(1) جمع الرؤيا رؤى: أي أخبروني بحكم هذه الرؤيا. القرطبي، الجامع 9/ 200. في «ز» : أجيبوني عن سؤالي؛ رؤياي في المنام.

(2) في الأصل: جزء والتصويب من «ز» .

(3) المعنى: لم تر شيئا له تأويل، إنما هي أضغاث أحلام؛ أي أخلاط. وواحد الأضغاث ضغث، يقال لكل مختلط من بقل أو حشيش أو غيرهما ضغث. القرطبي، الجامع 9/ 200. والضغث التباس الشي ء بعضه ببعض، وكلام ضغث: لا خير فيه. وأضغاث أحلام: الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها. ابن منظور، اللسان «ضغث» .

(4) قد تقدم في هود 11/ 9. في «ز» : «أُمَّةٍ» : حين.

(5) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم «دَأَبًا» ساكنة الهمزة، إلا أن أبا عمرو وكان إذا أدرج القراءة لم يهمزها. وروى حفص عن عاصم «دأبا» بفتح الهمزة. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 232. في «ز» : «دَأَبًا» :

عادة. وبالفتح: الجد والتعب؛ أي زراعة متوالية.

(6) في «ز» : بلا دياسة. وهو تصحيف.

(7) قيل: لئلا يتسوّس، وليكون أبقى. القرطبي، الجامع 9/ 203.

(8) يَأْكُلْنَ: مجاز، والمعنى يأكلن أهلهنّ. ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَ: أي ما ادّخرتم لأجلهن.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت