تفسير غريب القرآن، ص: 181
49 -مِمَّا تُحْصِنُونَ: أي تحرزون «1» .
50 -يُغاثُ النَّاسُ: الإغاثة؛ يعني يأتي النيل والمطر والخصب «2» .
50 -وَفِيهِ يَعْصِرُونَ: أي العنب والسمسم وغيره. وقيل يعصرون ينجون من البلاء والعصرة في اللغة النجاة «3» .
52 -ما خَطْبُكُنَّ: أي ما أمركنّ.
52 -الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ: أي ظهر
«حَصْحَصَ» : ظهر. «4» .
55 -أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي: أي اجعله خالصا لي أفوض إليه أمور مملكتي.
56 -إِنِّي حَفِيظٌ: أي حافظ للحراش عمن لا يستحق «5» .
56 -عَلِيمٌ: بوجوه التدبير فيها. وقيل حفيظ بما استودعتني، عليم بما وليتني. وقيل حفيظ للحساب، عالم باللغات. وقيل حاسب كاتب «6» .
-القرطبي، الجامع 9/ 204. في «ز» : أي يغنين ما بقيتم في السنين الماضية.
(1) أي مما تحبسون لتزرعوا، لأن في استبقاء البذر تحصين الأقوات. وهو يدل على جواز احتكار الطعام إلى وقت الحاجة. القرطبي، الجامع 9/ 204.(و القصد بالاحتكار:
الإدخار، لأن الاحتكار بمعناه محرم).
(2) في «ز» : «يُغاثُ النَّاسُ» : من الإغاثة؛ أي يصوعون.
(3) في «ز» : «وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» : أي يلتجئون من العصر وهي الملجأ. وقيل: تغاثون من الغيث وتعصرون من الأعناب والثمار.
(4) الحصحصة: بيان الحقّ بعد كتمانه. ابن منظور، اللسان «حَصْحَصَ» . في «ز» :
«حَصْحَصَ» : ظهر.
(5) في «ز» : «إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» : أي حافظ لها ممن لا يستحقها.
(6) في «ز» : «عَلِيمٌ» : بوجوه التدبير فيها. وقيل حفيظ بما استودعتني، عليم بما وليتني.
وقيل حفيظ للحساب، عالم بألسنة الأحزاب. وقيل إني حاسب كاتب.