تفسير غريب القرآن، ص: 182
60 -وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ: أي هيأ أسبابهم.
60 -وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ: أي خير من ينزل الأضياف ويكرمهم في مصر «1» .
66 -وَنَمِيرُ أَهْلَنا: أي نأتيهم بالطعام «2» .
66 -كَيْلَ بَعِيرٍ: أي حمل بعير «3» .
66 -ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ: أي سهل على عزيز مصر «4» .
67 -حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا: أي عهدا «5» .
67 -إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: أي تهلكوا جميعا، أو يحول «6» بينكم وبينه مما لا يدفع.
67 -عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ: أي شهيد «7» .
70 -فَلا تَبْتَئِسْ: أي فلا تحزن. وقيل فلا تبال.
71 -أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: أي نادى مناد «8» .
71 -أَيَّتُهَا الْعِيرُ: أي القافلة «9» .
(1) في «ز» : «وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» : أي المضيفين.
(2) الميرة: الطعام يمتاره الإنسان والميرة جلب الطعام. ابن منظور، اللسان «مير» . في «ز» : «وَ نَمِيرُ أَهْلَنا» : نجلب لهم الطعام.
(3) العلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «مَوْثِقًا» : عهدا.
(6) في «ز» : يحال.
(7) أي حافظ للحلف. وقيل حفيظ للعهد قائم بالتدبير والعدل. القرطبي، الجامع 9/ 225.
(8) و «أَذَّنَ» : للتكثير؛ فكأنه نادى مرارا. القرطبي، الجامع 9/ 230.
(9) والعير ما امتير عليه من الحمير والإبل والبغال. قال مجاهد: كان عيرهم حميرا. قال-