فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 182

60 -وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ: أي هيأ أسبابهم.

60 -وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ: أي خير من ينزل الأضياف ويكرمهم في مصر «1» .

66 -وَنَمِيرُ أَهْلَنا: أي نأتيهم بالطعام «2» .

66 -كَيْلَ بَعِيرٍ: أي حمل بعير «3» .

66 -ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ: أي سهل على عزيز مصر «4» .

67 -حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا: أي عهدا «5» .

67 -إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: أي تهلكوا جميعا، أو يحول «6» بينكم وبينه مما لا يدفع.

67 -عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ: أي شهيد «7» .

70 -فَلا تَبْتَئِسْ: أي فلا تحزن. وقيل فلا تبال.

71 -أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: أي نادى مناد «8» .

71 -أَيَّتُهَا الْعِيرُ: أي القافلة «9» .

(1) في «ز» : «وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» : أي المضيفين.

(2) الميرة: الطعام يمتاره الإنسان والميرة جلب الطعام. ابن منظور، اللسان «مير» . في «ز» : «وَ نَمِيرُ أَهْلَنا» : نجلب لهم الطعام.

(3) العلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في «ز» : «مَوْثِقًا» : عهدا.

(6) في «ز» : يحال.

(7) أي حافظ للحلف. وقيل حفيظ للعهد قائم بالتدبير والعدل. القرطبي، الجامع 9/ 225.

(8) و «أَذَّنَ» : للتكثير؛ فكأنه نادى مرارا. القرطبي، الجامع 9/ 230.

(9) والعير ما امتير عليه من الحمير والإبل والبغال. قال مجاهد: كان عيرهم حميرا. قال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت