تفسير غريب القرآن، ص: 183
72 -ما ذا تَفْقِدُونَ: أي ما ذا فقدتم ثم جئتم تطلبونه.
73 -صُواعَ الْمَلِكِ: أي صاع الملك
«صُواعَ» صاع. «1» .
73 -وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ: أي كفيل
«زَعِيمٌ» : كفيل. «2» .
77 -فِي دِينِ الْمَلِكِ: أي في حكمه «3» .
81 -فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ: أي أيسوا من أخذ بنيامين «4» .
81 -خَلَصُوا نَجِيًّا: أي خرجوا عن القوم وخلوا متناجين «5» .
81 -فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ: أي أزايل هذه البلدة «6» .
85 -وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ: أي عميت «7» .
-أبو عبيدة: العير الإبل المرحولة المركوبة؛ والمعنى: يا أصحاب العير. القرطبي، الجامع 9/ 230. الكلمة ساقطة في «ز» .
(1) قيل الإناء الذي كان الملك يشرب منه. ابن منظور، اللسان «صوع» . في «ز» :
«صُواعَ» صاع.
(2) وقال مجاهد: الزعيم هو المؤذن الذي قال: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ» . والزعيم والكفيل والحميل والضمين والقبيل سواء، والزعيم الرئيس. القرطبي، الجامع 9/ 231. في «ز» :
«زَعِيمٌ» : كفيل.
(3) أي سلطانه، عن ابن عباس. ابن عيسى: عاداته، أي يظلم بلا حجة. مجاهد: في حكمه؛ وهو استرقاق السراق القرطبي، الجامع 9/ 238. في «ز» : «دِينِ الْمَلِكِ» : حكمه.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) «خَلَصُوا» : أي انفردوا وليس هو معهم. القرطبي، الجامع 9/ 241. والنجوى والنجي:
السر، ونجاه نجوا ونجوى سارّه. ابن منظور، اللسان «نجا» . في الأصل: وخلوا بنيامين والتصويب من «ز» .
(6) أي ألزمها، ولا أبرح مقيما فيها؛ يقال: برح براحا وبرحا؛ أي زال، فإذا دخل النفي صار مثبتا. القرطبي، الجامع 9/ 242.
(7) قيل: لم يبصر بهما ست سنين، وأنه عمي؛ قاله مقاتل. وقيل: قد تبيض العين ويبقى-