فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 184

85 -فَهُوَ كَظِيمٌ: أي مملوء حزنا «1» .

86 -تَفْتَؤُا: أي لا تزال.

86 -حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا: باليا، هرما من شدة الحزن. وقيل الحرض فساد العقل «2» .

87 -أَشْكُوا بَثِّي: أي همي «3» .

88 -فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ: أي اطلبوا خبره؛ ومعنى تحسسوا بالحاء والجيم طلب الخبر ليعرفه. وقيل بالحاء في الخير وبالجيم في الشر. وقيل بالحاء طلب لنفسه وبالجيم طلب لغيره، ومنه الجاسوس «4» .

88 -رَوْحِ اللَّهِ: أي رحمته.

89 -بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ: أي قليلة، أو رديئة، أو كاسدة، أو مدفوعة «5» .

-شي ء من الرؤية. واللّه أعلم بحال يعقوب. القرطبي، الجامع 9/ 248. الكلمة ساقطة في «ز» .

(1) أي مكظوم مملوء من الحزن ممسك عليه لا يبثّه؛ ومنه كظم الغيظ وهو إخفاؤه؛ فالمكظوم المسدود عليه طريق حزنه. ويجوز أن يكون المكظوم بمعنى الكاظم؛ وهو المشتمل على حزنه. وعن ابن عباس: كظيم: مغموم. القرطبي، الجامع 9/ 249.

(2) في «ز» : «حَرَضًا» : باليا من المرض، هرما من شدة الحزن، فاسد الجسم والعقل.

(3) قال أبو حيان الأندلسي: البثّ: أشدّ الحزن، لا يصبر عليه صاحبه حتّى يبثّه، أي يشكوه تحفة الأريب ص 62. وحقيقة البثّ في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها؛ وهو من بثثته أي فرّقته، فسميت المصيبة بثّا مجازا. القرطبي، الجامع 9/ 251.

(4) والتّحسّس طلب الشي ء بالحواس؛ فهو تفعّل من الحسّ. القرطبي، الجامع 9/ 252.

وفي «ز» : «فَتَحَسَّسُوا» : أي اطلبوا خبر وهو بالجيم قريب، وقيل هما واحد، وقيل بالحاء في الخير وبالجيم في الشر، وقيل بالحاء لنفسه وبالجيم لغيره، ومنه الجاسوس.

(5) قال أبو عبيدة: إنما قيل للرديئة مزجاة لأنها مرددة مدفوعة غير مقبولة ممن ينفقها، قال:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت