فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 185

92 -لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا: أي اختارك «1» .

93 -لا تَثْرِيبَ: أي لا توبيخ. وقيل لا تعيير ولا تقريع «2» .

95 -فَصَلَتِ الْعِيرُ: أي القافلة؛ أي خرجت من مصر «3» .

95 -لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ: أي تكذبون أو تسفهون أو تضعفوا عقلي ورأيي «4» .

97 -فَارْتَدَّ بَصِيرًا: أي رجع بصيرا «5» .

101 -وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ: أي على سرير الملك الذي كان يجلس عليه «6» .

101 -وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا: كان السجود عندهم كالسلام لهذه

-وهي من الإزجاء، والإزجاء عند العرب السوق والدفع. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 278. وقال السيوطي: «مُزْجاةٍ» : قليلة بلسان العجم. وقيل بلسان القبط. الإتقان 1/ 183.

(1) المعنى: لقد فضلك اللّه علينا، واختارك بالعلم والحلم والحكم والعقل والملك.

القرطبي، الجامع 9/ 257.

(2) وقال الزجاج: المعنى، لا إفساد بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة. وأصل التثريب الفساد وهي لغة أهل الحجاز القرطبي، الجامع 9/ 257، 258. في «ز» : «لا تَثْرِيبَ» : لا تعيير أو لا تقريع أو لا توبيخ.

(3) في «ز» : «فَصَلَتِ الْعِيرُ» : خرجت من مصر.

(4) قال ابن فارس: الفند إنكار العقل من الهرم. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 285.

والتفنيد نسبة الإنسان إلى الفند وهو ضعف الرأي. الأصفهاني، المفردات ص 386.

في «ز» : «لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» : تخرفون أو تكذبون أو تسفهون أو تضعفون عقلي ورأي.

(5) في «ز» : «فَارْتَدَّ بَصِيرًا» : رجع.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت