تفسير غريب القرآن، ص: 196
27 -كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ «1» : هي الحنظل. وقيل هي شجرة لم تخلق.
27 -اجْتُثَّتْ: أي اقتلعت «2» .
29 -دارَ الْبَوارِ: أي الهلاك «3» .
34 -دائِبَيْنِ: أي متصلي السير «4» .
35 -نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها: أي لا تطيقوا عدها «5» ، أو شكرها.
38 -تَهْوِي إِلَيْهِمْ: أي تشتاق؛ وأصله الانحطاط بسرعة.
43 -تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ: أي ترتفع ارتقاء بالماء أو عدوا به.
وقيل تبهت «6» به.
44 -مُهْطِعِينَ: أي مسرعين النظر خوفا «7» .
(1) في الأصل و «ز» : «و الخبيثة» . والصواب ما أثبتناه.
(2) قال الزجاج: معنى اجتثثت الشي ء في اللغة أخذت جثته بكمالها. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 361. أي اقتلعت من أصلها قلع استئصال.
(3) بلغة عمان. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 30. والبوار: الكساد، وبارت السوق إذا كسدت والبور: الأرض الخراب التي لم تزرع. وبار عمله بطل ودار البوار: دار الهلاك، وهي جهنم. ابن منظور، اللسان «بور» .
(4) والدّءوب مرور الشي ء في العمل على عادة جارية. وقيل: دائبين في السير امتثالا لأمر اللّه، والمعنى يجريان إلى يوم القيامة لا يفتران؛ روى معناه عن ابن عباس. القرطبي، الجامع 9/ 367.
(5) في الأصل: أي لا تطيقوها. والتصويب من «ز» .
(6) أي لا تغمض من هول ما تراه في ذلك اليوم، قاله الفراء. القرطبي، الجامع 9/ 376.
في «ز» : عبارة: «و قيل تبهت به» ساقطة.
(7) المهطع الذي ينظر في ذل وخشوع. وقال النحاس والمعروف في اللغة أن يقال: أهطع إذا أسرع، قال أبو عبيدة: وقد يكون الوجهان جميعا: يعني الإسراع مع إدامة النظر.
القرطبي، الجامع 9/ 376. وقال ابن عباس: «مُهْطِعِينَ» : يعني مسرعين بلغة قريش.
اللغات في القرآن ص 49. الشرح ساقط في «ز» .