تفسير غريب القرآن، ص: 197
44 -مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ: أي رافعيها. يقال أقنع رأسه إذا نصبه ولا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازنا لما بين يديه «1» .
44 -لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ: أي لا تغمض أعينهم قط «2» .
44 -وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ: قلوبهم هواء خالية لا تعقل شيئا «3» .
50 -مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: أي مع الشياطين في القيود والسلاسل واحدها صفد «4» .
51 -سَرابِيلُهُمْ: أي ثيابهم
«سَرابِيلُهُمْ» : قمصهم جمع سربال. «5» .
51 -مِنْ قَطِرانٍ: هو القطران المعروف يدهن به الكافر ويشعل فيه النار. وقيل القطران النحاس المذاب «6» .
(1) ويقال أقنع إذا رفع رأسه وأقنع إذا طأطأ رأسه ذلة وخضوعا. والآية محتملة الوجهين القرطبي، الجامع 9/ 377. وقال ابن عباس: «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» يعني ناكسي رءوسهم بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 31. في «ز» : «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» : أي رافعيها.
والباقي ساقط ..
(2) في «ز» : «لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» : أي لا تغمض عينهم.
(3) والمعنى أن قلوبهم خلت عن العقول لما راوا من الهول. والعرب تسمي كل أجوف:
هواء. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 371.
(4) صفده يصفده: أوثقه وشدّ قيده في الحديد. ابن منظور، اللسان «صفد» . في «ز» أي مع الشياطين في القيود أو الأغلال أو السلاسل، واحدها صفد.
(5) قال الزجاج: السربال كل ما لبس. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 377. وفي «ز» :
«سَرابِيلُهُمْ» : قمصهم جمع سربال.
(6) في «ز» : «مِنْ قَطِرانٍ» : هو ما يدهن به الإبل الجربى، وقرئ من قطر آن: أي نحاس يذاب وإن انتهى حره.
قرأ عيسى بن عمر: «قَطِرانٍ» بفتح القاف وتسكين الطاء. وفيه قراءة ثالثة: كسر القاف وجزم الطاء؛ وقراءة رابعة: «من قطر آن» رويت عن ابن عباس وأبي هريرة وعكرمة وسعيد بن جبير ويعقوب؛ والقطر النحاس والصّفر المذاب. القرطبي، الجامع 9/ 385.