فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 197

44 -مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ: أي رافعيها. يقال أقنع رأسه إذا نصبه ولا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازنا لما بين يديه «1» .

44 -لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ: أي لا تغمض أعينهم قط «2» .

44 -وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ: قلوبهم هواء خالية لا تعقل شيئا «3» .

50 -مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: أي مع الشياطين في القيود والسلاسل واحدها صفد «4» .

51 -سَرابِيلُهُمْ: أي ثيابهم

«سَرابِيلُهُمْ» : قمصهم جمع سربال. «5» .

51 -مِنْ قَطِرانٍ: هو القطران المعروف يدهن به الكافر ويشعل فيه النار. وقيل القطران النحاس المذاب «6» .

(1) ويقال أقنع إذا رفع رأسه وأقنع إذا طأطأ رأسه ذلة وخضوعا. والآية محتملة الوجهين القرطبي، الجامع 9/ 377. وقال ابن عباس: «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» يعني ناكسي رءوسهم بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 31. في «ز» : «مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» : أي رافعيها.

والباقي ساقط ..

(2) في «ز» : «لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ» : أي لا تغمض عينهم.

(3) والمعنى أن قلوبهم خلت عن العقول لما راوا من الهول. والعرب تسمي كل أجوف:

هواء. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 371.

(4) صفده يصفده: أوثقه وشدّ قيده في الحديد. ابن منظور، اللسان «صفد» . في «ز» أي مع الشياطين في القيود أو الأغلال أو السلاسل، واحدها صفد.

(5) قال الزجاج: السربال كل ما لبس. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 377. وفي «ز» :

«سَرابِيلُهُمْ» : قمصهم جمع سربال.

(6) في «ز» : «مِنْ قَطِرانٍ» : هو ما يدهن به الإبل الجربى، وقرئ من قطر آن: أي نحاس يذاب وإن انتهى حره.

قرأ عيسى بن عمر: «قَطِرانٍ» بفتح القاف وتسكين الطاء. وفيه قراءة ثالثة: كسر القاف وجزم الطاء؛ وقراءة رابعة: «من قطر آن» رويت عن ابن عباس وأبي هريرة وعكرمة وسعيد بن جبير ويعقوب؛ والقطر النحاس والصّفر المذاب. القرطبي، الجامع 9/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت