فهرس الكتاب
تفسير غريب القرآن، ص: 210
70 -مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ: فيه أبيض وأحمر وأسود، ويختلف طعمه على حسب مراعيها «1» .
71 -إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ: أي أخبثه أو أخسه؛ وهي حالة الخرف «2» .
73 -وَحَفَدَةً: أي الخدمة أو أعوانا، وأصل الحفدة: الإسراع في العمل. وقيل: أولاد الأولاد. وقيل الربائب «3» .
73 -فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا: أي أمثالا؛ أي الأصنام «4» .
77 -أَبْكَمُ: أي أخرس.
77 -كَلٌّ: أي عيال «5» .
77 -عَلى مَوْلاهُ: أي قريبة وابن عمه.
78 -كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي نظر العين.
78 -أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: أي بل هو أقرب.
80 -فِي جَوِّ السَّماءِ: أي هو الهواء «6» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في الأصل و «ز» : الخوف والصواب ما أثبتناه. وعبارة «أخبثه أو» ساقطة في «ز» .
(3) قال ابن عباس: الحفدة: الأختان بلغة سعد العشيرة. اللغات في القرآن ص 31. وذكر السيوطي: الحفدة: الخدم بلغة عامر بن صعصعة. الإتقان 1/ 177. في «ز» :
«و حفدة» : خدما أو أعوانا أو حوافد. وأصل الحفد الإسراع في العجل.
(4) إنها من البقرة 2/ 23 وقد وردت في موضعها وهي هنا زائدة مدخلة في سورة النحل وليست منها. والكلمة ساقطة في «ز» .
(5) بلغة قريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 32.
(6) والجوّ ما بين السماء والأرض وأضاف الجو إلى السماء لارتفاعه عن الأرض. القرطبي، الجامع 10/ 152.