تفسير غريب القرآن، ص: 220
اليقظة لا رؤيا منام وهو ما رأى ليلة الإسراء من آيات ربه الكبرى «1» .
61 -إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ: فلما أصبح حدّث الناس بذلك فافتتن قوم وكذبوا فكان فتنة في حقهم وصدق بذلك أوب بكر رضي اللّه عنه وجماعة الصحابة. فسمي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أبا بكر الصديق يومئذ. وقيل أن المراد بها رؤيا رءاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام أنه سيدخل مكة هو وأصحابه آمنين فخرج عام الحديبية فصده المشركون والقصة مذكورة في سورة الفتح «2» .
61 -وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ: الملعون أكلها، وهي شجرة الزقوم ومنه كل طعام مكروه مذموم فهو ملعون «3» .
63 -لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ: أي لأستأصلن، يعني لأستولين عليهم.
وقيل لأقودنهم إلى المعاصي كما تقاد الدابة بالحبل في حنكها «4» .
65 -وَاسْتَفْزِزْ: أي استخف عقل من قدرت على إغوائه «5» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) ولم يجز في القرآن لعن هذه الشجرة، ولكن اللّه لعن كفارا وهم آكلوها. والمعنى:
والشجرة الملعونة في القرآن آكلوها. ويمكن أن يكون هذا على قول العرب لكل طعام مكروه ضار: ملعون. القرطبي، الجامع 10/ 286.
(4) قال ابن عباس: «لَأَحْتَنِكَنَّ» : يعني لأستأصلنّ بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 32 وذكر السيوطي أنها بلغة أشعر. الإتقان 1/ 177. والمعنى: أي لأستأصلنّ ذريّته بالإغواء والإضلال، ولأجتاحنّهم. القرطبي، الجامع 10/ 278. في «ز» : أي لاستأصلن، من احتناك الجراد الزرع. وقيل لأقتادنهم إلى المعاصي، من جعل المعقود في الحنك.
(5) أي استزل واستخفّ وأصله القطع، والمعنى استزله بقطعك إياه عن الحق. القرطبي، الجامع 10/ 288. في «ز» : أي استخف وأزعج.