تفسير غريب القرآن، ص: 221
65 -بِصَوْتِكَ: أي بدعوتك «1» .
65 -وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ: أي اجعل عليهم جنودك وخيلك والجلبة الصياح «2» .
65 -وَرَجِلِكَ: أي جمع راجل وهو الماشي «3» .
67 -يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ: أي يسوق ويجري.
69 -حاصِبًا: أي ريحا ترمي بالحصباء وهو صغار الحجارة «4» .
70 -تارَةً أُخْرى: أي مرة أخرى.
70 -قاصِفًا: أي ريحا تكسر السفن «5» .
70 -تَبِيعًا: أي من يتبعنا بدمائكم ويخاصمنا عنكم «6» .
74 -لَيَفْتِنُونَكَ: أي ليصرفونك.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) أصل الإجلاب السوق بجلبه من السائق؛ يقال: أجلب إجلابا. والجلب والجلبة:
الأصوات. وجلب الشي ء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا. وجلبت الشي ء إلى نفسي واجتلبته بمعنى. وأجلب على العدو إجلابا؛ أي جمع عليهم. فالمعنى أجمع عليهم كلما تقدر عليه من مكايدك. القرطبي، الجامع 10/ 288، في «ز» : أي شق عليهم بجلبة أي صياح.
(3) ماش في معصية اللّه تعالى. القرطبي، الجامع 10/ 289. في «ز» : «وَ رَجِلِكَ» : جمع راجل والباقي ساقط.
(4) قال اليزيدي: الحاصب الريح العاصف. غريب القرآن ص 218. ويقال الريح التي تحمل التراب والحصى: حاصب وللسحاب يرمي بالبرد والثلج حاصب لأنه يرمي بها رميا. ابن منظور، اللسان «حَصَبُ» .
(5) القاصف الريح الشديدة التي تكسر بشدة، من قصف الشي ء يقصفه أي كسره بشدة.
والقصف الكسر والتقصف التكسر. القرطبي، الجامع 10/ 292، 293.
(6) قال مجاهد: ثائرا النحاس: وهو من الثأر. وكذلك يقال لكل من طلب بثأر أو غيره، تبيع وتابع. ومنه «فاتباع بالمعروف» أي مطالبة. القرطبي، الجامع 10/ 293.